3 -عدم معرفة الحال: وذلك بعدم التثبت والتحقيق من الخبر بعد سماعه.
4 -التقليد والتعصب: وهذا يكون تبعًا لمن تأثر به وقلّده.
129 -يكون الرجل فاسقًا إذا وقع في كبيرة من كبائر الذنوب أو وقع في صغيرة من صغائر الذنوب واستمر عليها.
130 -الصحيح: أن الذنوب تنقسم إلى: كبائر وصغائر والأدلة على ذلك من الكتاب والسُّنة.
131 -قال ابن حجر رحمه الله: «قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «كل ما توعد بالنار فهي كبيرة» .
132 -عقيدة أهل السُّنة والجماعة في الحكم على الفاسق: «يكون فاسقًا بمعصيته مؤمنًا بإيمانه وهذا في الدنيا وأما في الآخرة إن شاء الله عذّبه وإن شاء الله غفر له ومصيره إلى الجنة ولا يخلّد في النار» .
133 -الطوائف الأخرى بين غلو ومجافاة في الحكم على الفاسق مثل: الخوارج والمرجئة.
134 -المعاصي لا تزيل الإيمان ولا توجب الكفر وإنما تنقص من كمال الإيمان.
135 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفاسق: «لا يُعطى الاسم المطلق ولا يُسلب منه الاسم المطلق وإنما يكون ناقص الإيمان فاسقًا بمعصيته مؤمنًا بإيمانه» .
136 -قال القاضي عياض رحمه الله: «لا خلاف بين أهل السُّنة والجماعة في الصلاة على مرتكب الكبيرة» .
137 -الطائفة الوعيدية تسمى: الخوارج والمعتزلة.
138 -قال الخطابي رحمه الله: «أجمع المسلمون على أن الخوارج ليس بكفار» .
139 -طائفة المعتزلة: طائفة كلامية في الأسماء والصفات.
140 -من أسماء المعتزلة: الجهمية نسبة إلى جهم بن صفوان ويسمون القدرية نسبة لكلامهم في الأسماء والصفات.
141 -الأصول الخمسة التي عليها طائفة المعتزلة:
1 -التوحيد.
2 -العدل.
3 -الوعد والوعيد.
4 -الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
5 -المنزلة بين المنزلتين.
142 -حكم المعتزلة على الفاسق: «أنه ليس بمؤمن وليس بكافر وليس في الجنة وليس في النار وهو في منزلة بين منزلتين» .
143 -حكم الخوارج على الفاسق: «أنه كافر مثل الكافر الأصلي يستحل دمه وماله» .
144 -قال ابن حجر رحمه الله في أحاديث قوله صلى الله عليه وسلم: «فليس منا» أي ليس من أهل سنتنا وطريقتنا وهذا من باب المبالغة.
145 -طائفة المرجئة: هي ضد طائفة المعتزلة وهي طائفة كلامية مؤخذة من الرجاء والتأخير.
146 -عقيدة المرجئة: «الإيمان تصديق بالقلب ونطق باللسان» .
147 -عقيدة الماتريدية: «الأصل التصديق للإيمان بالقلب وبهذه العقيدة الفاسدة يدخل