والشيخ الألباني ـ حفظه الله ـ معروف بغيرته على السنة وخدمته لها وهو بشر كبقية البشر ، وليس هو الذي تفرد بهذه المسألة فقط ، فابن حزم كما ذكرت تكلم ، وابن القطان الفاسي تكلم وأكثر ، ويظهر أيضًا أن عبد الحق الإشبيلي ممن تكلم في هذه المسألة .
فلماذا لم يتكلم عن أؤلئك الأئمة كما تكلم هذا الإمام الذي في هذا العصر .
سنن أبي داود (1)
نتكلم الآن على ثالث هذه الكتب التي نبدأ التحدث عنها بترجمة يسيرة لمؤلفها ، ثم الكلام على الكتاب وبيان منهج المؤلف في ذلك الكتاب ، كل ذلك إن شاء الله على سبيل الاختصار غير المخل .
اسمه ونشأته ورحلاته لطلب العلم:
هو سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وأحيانًا يُسمون عمران هذا عامر الأزدي ، أي أنه من قبيل الأزد .
كنيته: أبو داود ، وبلده سجستان ،ولذلك ا شتهر بأبي داود السجستاني ،جده عمران هذا يُقال إنه ممن قُتل مع علي بن أبي طالب ـ رضي الله عنه ـ بصفين .
مولده ـ رحمه الله تعالى:ـ
(1) انظر: الجرح والتعديل (4/ت 456) ، أخبار أصبهان (1/334) ، وتاريخ بغداد (9/55) ، وطبقات الحنابلة (1/159) ، وأنساب السمعاني (7/46) ، وأنساب السمعاني (7/46) ،وتاريخ دمشق (7/ق 271) ـ 274) ، ووفيات الأعيان (2/404) ، وتهذيب الكمال (11/355) وسير أعلام النبلاء (12/203) وتذكرة الحفاظ (2/591) ، وطبقات الشافعية (2/293) والبداية والنهاية (11/54) وتهذيب التهذيب (4/298) ، وشذرات الذهب (2/167) .