أفضل الخلائق وسادة الأرض [1] ولهم أن يأخذوا من مال عبيدهم شودر- من غير جريرة - ما شاؤوا، لأن العبد لا يملك شيئًا وكل ماله لسيده [2] .
وإن البرهمي الذي يحفظ رك ويد"الكتاب المقدس"هو رجل مغفور له ولو أباد العوالم الثلاثة بذنوبه وأعماله [3] ، ولا يجوز للملك حتى في أشد ساعات الاضطرار والفاقة أن يجبي من البراهمة جباية أو يأخذ منهم إتاوة، ولا يصح لبرهمي في بلاده أن يموت جوعًا [4] وإن استحق برهمي القتل لم يجز للحاكم إلا أن يحلق رأسه، أما غيره فيقتل [5] .
أما الشتري فإن كانوا فوق الطبقتين"ويش وشودر"ولكنهم دون البراهمة بكثير فيقول"منو": إن البرهمي الذي هو في العاشرة من عمره يفوق الشتري الذي ناهز مائة كما يفوق الوالد ولده [6] .
المنبوذون الأشقياء:
أما شودر"المنبوذون"فكانوا في المجتمع الهندي- بنص هذا القانون المدني الديني- أحط من البهائم وأذل من الكلاب، فيصرح القانون بأن"من سعادة شودر أن يقوموا بخدمة"
البراهمة وليس لهم أجر وثواب بغير ذلك [7] . وليس لهم أن يقتنوا مالًا أو يدخروا كنزًا فإن ذلك يؤذي البراهمة [8] ، وإذا مد أحد من المنبوذين
(1) أيضًا.
(2) الباب الثامن.
(3) الباب التاسع.
(4) الباب التاسع.
(5) الباب الثاني.
(6) منوشاستر الباب الحادي عشر.
(7) أيضًا.
(8) الباب العاشر.