ومن ذلك أن البخاري إذا قال، في الرجل:"سكتوا عنه"، أو"فيه نظر"، فإنه يكون في أدنى المنازل وأردئها عنده، لكنه لطيف العبارة في التجريح، فليعلم ذلك.
زقال ابن معين: إذا قلت"ليس به بأس"فهو ثقة. قال ابن أبي حاتم: إذا قيل"صدوق"أو"محله الصدق"أو"لا بأس به"فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه.
وروى ابن الصلاح عن أحمد بن صالح المصري أنه قال: لا يترك الرجل حتى يجتمع الجميع على ترك حديثه.
وقد بسط ابن الصلاح الكلام في ذلك. والواقف على عبارات القوم يفهم