فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 36

تاسعًا: أهل البيت في هذا الوقت كلهم ، أنكروا أمر النواب ،عن إسحاق بن يعقوب قال: سألت محمد عثمان العمري ، الباب الثاني: الأول أبو عثمان بن سعيد ، سألته أن يوصل لي كتابا إلى الحجة ، سألت فيه مسائل أشكلت علي ،ف ورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان صلى الله عليه: أما سألت عنه أرشدك الله من أمر المنكرين لي ، من أهل بيتنا وبني عمنا ، إذن كل هؤلاء منكرين - فاعلم أنه ليس بين الله عز وجل وبين أحد قرابة ، ومن أنكر فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح ، وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل أخوة يوسف ، وهذا عجيب ، يكذب أشراف أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويصدق محمد بن عثمان العمري ، ووالده عثمان بن سعيد العمري ، سمان يبيع السمن لا يعرف له شان في دين ولا علم ولا نسب .

العاشر: إنكار باقي فرق الشيعة لهم ، انقسم الشيعة إلى عشرين فرقة بعد موت الحسن العسكري ووقعت الحيرة بينهم وتشتتوا ، حتى أتهم بعضهم بعضا بالكذب ، ولعن بعضهم بعضا ،وتفلوا في وجوههم ، كما ذكر ذلك المجلسي في الأنوار النعمانية .

الدليل الحادي عشر: المشاكل والخلافات التي كانت تقع بين الأبواب بسبب الأموال ، محمد بن على بن بلال كان وكيلا عن عثمان العمري ، ثم رفض بابية ابنه محمد ، واستأثر بالأموال التي عنده ، حتى لعنوه وتبرؤا منه، فكيف كان هذا المحتال في يوم من الأيام ثقة عند المهدي ، يزعمون أنه يعلم الغيب ، ثم إنها لا شك عصابات لجمع الأموال من السذج باسم الإمام المنتظر ، هو كما قيل: كلا يجر النار إلى قرصه"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت