فى الكهف سنين عددًا أما الدماغ فلا ينام بالمعنى المفهوم ولكنه يتغير، فبعد أن كان يبث على موجات عالية يصبح على موجات أقل ترددًا، ولذا رُفع القلم عن النائم حتى يستيقظ لأن العقل مناط التكليف.
أيضًا هل تأملت نائمين متجاورين ودار بخلدك أن أحدهما ربما ينعم بالرؤى الصالحة ويود ألا يستيقظ الدهر كله مما يجد من لذة .. والذى يجاوره في شقاء ويُعذب بالأحلام الشيطانية المزعجة يود لو لم ينم .. هل ساءلت نفسك هل يعلم هذا عن مجاوره؟ أو يعلم ذاك عن هذا؟ هل إستعظمت هذا؟!!
إن هناك ما هو أعظم وأكبر .. قال تعالى {لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون} غافر 57
عجائب خلق الله في الجنين:
هل تعلم أن للجنين نفسية لا ينفصل فيها عن أمه، فتراه في حالات إنكماش واكتئاب مرة، وحالات إنشراح وانبساط أخرى، فنجده مضطربًا حين تقع أمه في أزمة إنفعال حادة كغضب أو تأثر جسدى كوقوع على الأرض أو إصطدام بشئ تبعًا لتأثر أمه بذلك، وتجده هادئًا عندما تنصت أمه لسماع ما تستريح إليه النفس من قرآن وعلم دينى، بل أنها حين تسمع صوت أبيه وتنصت له رأوه عن طريق أجهزة التصوير الضوئى كالمنصت له تبعًا لأمه .. والأعجب من هذا أنهم شاهدوا الجنين يتأذى ويبدى الإنزعاج لبعض المخالفات الشرعية كالتدخين - عافانا الله وإياكم - فقد وجد الطبيب في تجربة عملية أن الجنين هادئًا ساكنًا وعند تدخين أمه لسيجارة وبمجرد إلتقاطها وإشعالها أشار المقياس الى إضطراب