لقد كانت هذه المصيبة سببًا في توبة هذا الشاب ، وسلوكه طريق الاستقامة ، وهو طريق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة .. وصدق القائل:
لعلك عتبك محمود عواقبه ... ... فربما صحت الأجساد بالعلل
وختامًا .. وبعد أن عشنا أحداث هذه القضايا والحوادث ، ووقفنا على بعض الدروس الإيمانية والتربوية والعلمية .. أسأل الله تعالى أن يحفظنا وإياكم بحفظه ، وأن يصلح أبناءنا وبناتنا ، ويثبت مهتدينا ، ويهدي ضالنا . إنه جواد كريم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .