الصفحة 1 من 11

من مظاهرالخلل في الالتزام

الحمد لله الهادي إلى صراطه المستقيم والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين . أما بعد:

فالهداية والاستقامة على دين الله نعمة عظيمة من الله - عز وجل - يمن بها على من يشاء من عباده ممن هو أهل لها وجدير بها ومما يفرح القلب ويثلج الصدر أن نشاهد في كل مكان شباب نور الله قلوبهم وأنعم عليهم بالهداية التي نسأل الله تعالى أن يثبتهم عليها وأن يمن على غيرهم ممن هم لا يزالون في غيهم سادرون وفي لهوهم ساهون بالهداية لصراطه المستقيم . ولكن ما يدعو إلى الحزن والأسى ما يلاحظ على بعض أولئك الشباب الملتزمين من بعض المظاهر السلبية التي تخل بالتزامهم وتؤثر في إيمانهم , والتي سنحاول ذكر بعضًا منها , ولعل من أهمها:

1-عدم الخشوع في الصلاة:

حيث أصبح هذا شيئًا معتادًا عند كثير من الناس - إلا من رحم الله - والله سبحانه وتعالى عندما ذكر أوصاف المؤمنين قال: ( قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ(1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) فإذا كان الخشوع سبب الفلاح في الدنيا والآخرة فحري بكل مسلم أن يتحرى الخشوع في صلاته وأن يؤديها بسكينة وحضور قلب , وأن يحافظ على أركانها وشروطها وواجباتها وسننها على أكمل وجه وأحسن صورة . لا أن يؤديها ببرود وكسل , أو ينقرها كنقر الغراب وتصبح الصلاة عنده مجرد عادة يومية .

2-عدم التبكير للصلاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت