[70] - الرجيع: العذرة والروث، سمي رجيعا لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعاما وعلفا. النهاية في غريب الحديث والأثر، ابن الأثير، 2/ 203.
[71] - أخرجه أحمد في (المسند) ، 35/ 290، 346، والطبراني في (المعجم الكبير) ، 2/ 155، وابن حبان في (الصحيح- إحسان) ، 1/ 267، والطيالسي في (المسند) ، 1/ 385، والبزار في (البحر الزخار) ، 9/ 341.
قال الهيثمي في (مجمع الزوائد - بغية الرائد) 8/ 472: «رواه أحمد والطبراني ... ورجال الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ؛ وهو ثقة» . والحديث صححه الألباني في (الصحيحة) ، 1803.
[72] - صحيح ابن حبان بترتيب بن بلبان، ت: شعيب الأرنؤوط، 1/ 268.
[73] - السيرة النبوية، عبد الملك بن هشام، ت: مصطفى السقا وجماعة، 1/ 620.
[74] - دفاع عن الحديث النبوي، محمد ناصر الدين الألباني، 1/ 26، وفقه السيرة، محمد الغزالي، ت: محمد ناصر الدين الألباني، ص240 (كلام الألباني في الهامش) .
[76] - الكامل في ضعفاء الرجال، عبد الله بن عدي، ت: عادل عبد الموجود وعلي محمد معوض، 6/ 224. وقد فرق ابن عدي بينه وبين أبي يوسف الأعشى؛ فجعلهما راووين (6/ 225) ، لكنهما في الواقع واحد كما قال الذهبي في (الميزان) ، 5/ 311.
[77] - المجروحين من المحدثين والضعفاء المتروكين، أبو حاتم محمد بن حبان، ت: محمود إبراهيم زيد، 2/ 79.
[78] - سؤالات أبي بكر البرقاني للإمام أبي الحسن الدارقطني، ت: محمد بن علي الأزهري، 2/ 113.
[79] - ميزان الاعتدال في نقد الرجال، محمد بن أحمد الذهبي، ت: عادل عبد الموجود وعلي محمد معوض، 5/ 310.
[80] - تقريب التهذيب، ابن حجر، ص734. وينظر أيضا: تهذيب الكمال، يوسف بن عبد الرحمن المزي، ت: بشار معروف، 21/ 607، وتهذيب التهذيب، أحمد بن حجر العسقلاني، ت: عادل مرشد وإبراهيم الزيبق، 3/ 267،266.
[81] - المستدرك، 3/ 482.
[82] - أخرج القصة بهذا اللفظ الحافظ أبو بكر البيهقي في (دلائل النبوة) ، 1/ 35 بإسناد مرسل إلى عروة.
[83] - التشريع من السنة وكيفية الاستنباط منها، القرة داغي، ص377.
[84] - ينظر: المرجع نفسه، ص378،377.
[85] - السنة والتشريع، موسى شاهين لاشين، ص70،69.
[86] - أخرجه بهذا اللفظ مسلم في (الصحيح) ، كتاب الفضائل، باب وجوب امتثال ما قاله شرعا دون ما ذكره صلى الله عليه وسلم من معايش الدنيا على سبيل الرأي، 4/ 1835، رقم2361.