فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 1704

المقداد، فبينا أنا أريد أن أسأل المقداد عنه، إذ قال لى المقداد: يا سعد! هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك، فقلت: وأين هو؟ فأشار لى المقداد إليه، فقمت ولكأنما لم يصبنى (شيء) من الأذى، فقال: (( أين كنت(منذ) اليوم يا سعد؟ وأجلسنى أمامه، فجلست أرمى وأقول: اللهم سهما أرمى به عدوك، ورسول الله صلى الله يقول: (( اللهم استجب لسعد، اللهم سدد رميته، أيها سعد فداك أبى وأمى، فما من سهم أرمى به إلا قال(ذلك) ، حتى إذا فرغت من كنانتى نثل لى رسول الله صلى الله عليه وسلم كنانته، فناولنى سهما ليس فيه ريش، فكأن أشد من غيره. قال الزهرى: بلغنى أن الأسهم التى رمى بها سعد يومئذ الف سهم )). قال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وعثمان هو الوقاصى، متروك. [1370] حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا رجل من أهل الكوفة، ثنا يحي بن سلمة، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن {243/ أ - ب} عباس قال: (( مابقى مع النبى صلى الله عليه وسلم يوم أحد إلا أربعة، أحدهم عبد الله بن مسعود، قال: قلت لأبى: فأين كان على، قال: كان بيده لواء المهاجرين ) ). قلت: يحيى بن سلمة ضعيف. @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت