نحن بنات طارق ** نمشى على النمارق - والمسك في المفارق ** إن تقبلوا نعانق - أو تدبروا نفارق ** فراق غير وامق - فحمل عليها، فنادت: يا لصخر! فلم يجبها أحد، فانصرف، فقلت له: كل صنيعك قد رأيته فأعجبنى، غير أنك لم تقتل المرأة، قال: إنها نادت فلم يجبها أحد، فكرهت أن أضرب بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة لا ناصر لها )) . قال [البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا الزبير، و] لا نعلمه إلا بهذا الإسناد وتفرد به ابن الوازع. وهم ثقات. [1368] حدثنا الفضل بن سهل، ثنا شبابة بن سوار، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة، حدثنى عيسى بن طلحة، عن عائشة قالت {242/ أ - ب} : حدثنى أبى قال: (( لما انصرف الناس عن النبى صلى الله عليه وسلم كنت أول من فاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعلت أنظر إلى رجل يقاتل بين يديه، فقلت كن طلحة، قال: ثم نظرت فإذا أنا بإنسان خلفى كأنه طائر، فلم أشعر أن أدركنى، فإذا هو أبو عبيدة بن الجراح، وإذا طلحة بين يديه صريعا، قال: دونكم أخوكم فقد أوجب فتركناه، وأقبلنا على رسول @