فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 1704

غنيم بن قيس، عن أبى موسى قال: (( كان عدة أهل بدر عدة [أصحاب] طالوت يوم جالوتك ثلاث مائة وسبعة عشر ) ). [قال البزار: لا نعلمه عن أبى موسى إلا من هذا الوجه] . إسناد حسن. [1364] حدثنا محمد بن معمر، ثنا عمر بن يونس اليمامى، ثنا أبى، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة [مولى ابن عباس] قال: قال أبو رافع: كنت على مال العباس وكان الإسلام {240/ب - ب} قد دخلنا أهل البيت فأسلمت وأسلمت أم الفضل، وكان العباس يهاب قومه ويكره خلافهم، وكان يكتم إسلامه، وكان ذا مال كثير ومتفرق في قومه، وكان أبو لهب قد تخلف وبعث مكانه العاصى بن هاشم بن المغيرة - وكذلك كانوا يصنعون، لم يتخلف رجل إلا بعث مكانه رجلا، فلما جاء الخبر من مصاب قريش ببدر وجدنا في أنفسنا قوة وعزة، وكنت رجلا ضعيفًا، وكنت أعمل الأقداح أنحتها في حجرة زمزم، فوالله إنى لجالس فيها أنحت أقداحى وعندى أم الفضل جالسة، وقد سرنا ما جاءنا إذ أقبل أبو لهب حتى جلس إلى طنب الحجرة، وأسند ظهره إلى ظهرى، إذ قال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب قد قدم، والناس قيام عليه، فقال أبو لهب: هلم ابن أخى: أخبرنى فعندك الخبر، فقال: لا، والله إن هو إلا ان لقينا القوم فمنحناهم أكتافنا يقتلوننا كيف شاؤوا، ويأسروننا كيف شاؤوا، وأيم الله @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت