لبسوا السلاح، فانطلقت مع القوم الظهر، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمين حتى نزل في بنى عمرو بن عوف )) . هذا عندى إسناد حسن، وعبد الله من دونه فيهم لين. [1345] حدثنا زهير بن محمد بن قمير، ثنا صدقة بن سابق، عن محمد بن إسحاق، [قال: ] حدثنى نافع، عن ابن عمر، عن عمر بن الخطاب قال: (( لما [اجتمعنا] للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبى ربيعة وهشام بن العاصى الميضأة، - ميضأة بنى غفار فوق سرف - وقلنا: أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فليمض صاحباه، فحبس عنا هشام بن العاصى، فلما قدمنا المدينة نزلنا في بنى عمرو بن عوف(بقباء) ، وخرج أبو جهل بن هشام، والحارث بن هشام إلى عياش بن أبى ربيعة، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما، حتى قدما عليه المدينة فكلماه، فقالا له: إن أمك نذرت الا يمس رأسها مشط حتى تراك، فرق لها، فقلت له: يا عياش [و] الله إن يريدك القوم إلا عن دينك، فاحذرهم، فوالله لو قد آذى أمك القمل لامتشطت، ولو قد اشتد عليها حر مكة - أحسبه قال: - لامتشطت {237/ أ - ب} قال: إن لى هناك مالا فآخذه، قال: قلت: والله @