فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 1704

فجاء جابر بن عبد الله فقال: قد وعدنى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اذا جاءنى من البحرين مال اعطيتك هكذا [وهكذا] ثلاث مرات ومل كفيه ــــ قال: خذ بيديك، فاخذ بيده فوجد خمسمائه، قال: عد اليها، ثم اعطاه مثلها، ثم قسم بين الناس ما بقى فاصاب عشره الدراهم ــــ يعنى لكا واحد ـــ، فلما كان العام المقبل: جاءه مال اكثر من ذلك فقسم بينهم، فجاء كل انسان عشرين درهما، وفضل من المال فضل، فقال للناس: ايها الناس! قد فضل من هذا المال فضل ولكم خدم يعالجون لكم ويعملون لكم، ان شئتم رضخنا لهم فرضخ لهم خمسه، الدراهم، فقالوا: يا خليفه رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لو فضلت المهاجرين؟ قال: اجر اولئك على الله، انما هذه معايش الاسوة فيها خير من الاثرة؛ فلما مات ابو بكر: استخلف عمر، ففتح الله عليه الفتوح، 231/ اـ ب فجاءه اكثر من ذلك المال فقال: قد كان لابى بكر في هذا المال راى ولى راى اخر: لا اجعل من قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم كمن قاتل معه، ففضل المهاجرين والانصار، ففرض لمن شهد بدرا منهم خمسه الاف خمسه الاف، ومن كان اسلامه قبل اسلام اهل بدر فرض له اربعه الاف الاربعه الاف، وفرض لازواج النبى صلى الله عليه وسلم اثنى عشر الفا لكا امراة، الا صفيه وجويريه، فرض لكل واحده سته الاف سته الاف، فابين ان ياخدنها، فقال: انما فرضت لهن بالهجرة، قلن مافرضت لهن من اجل الهجرة، انما فرضت لهن من مكانهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولنا مثل مكانهن، فابصر ذلك، فجعلهن سواء، وفرض لاسامه بن زيد اربعه الاف، وفرض للحسن والحسين خمسه الاف خمسه الاف، فالحقهما بابيهما لقرابتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم )) . @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت