(هذا) أخوك محمد صلى الله عليه وسلم، فسلم ودعا لي بالبركة، وقال: سل لأمتك التيسير قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: [هذا] أخوك موسى قلت: على من كان تذمره؟ قال: على ربه قلت: على ربه؟! قال: نعم قد عرف جدته ثم سرنا فرأيتشيئا فلت ما هذا؟ أو ما هذه يا جبريل؟ قال: هذه شجرة أبيك إبراهيم، ادن منها، قلت نعم، فدونت منها فرحب بي ودعا لي بالبركة، ثم مضينا حتى أتينا بيت المقدس، فربط الدابة بالحلقة التي تربط بها الأنبياء، ثم دخلنا المسجد فنشرت لي الأنبياء من سمي الله ومن لم يسم فصليت (بهم) إلا هؤلاء الثلاثة: إبراهيم وموسى وعيسى"قل البزار: لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا حماد بن سلمة بهذا الإسناد [قلت] وأبو حمرة هو ميمون الأعور متروك. حدثنا سلمة بن شبيب ثنا سعد بن منصور ثنا الحارث بن عبيد عن أبي@"