فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 1704

عادت كما كانت لا يفترعنهم من ذلك شيئا قال: يا جبريل ما هؤلاء؟ قال خطباء الفتنة. ثم أتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم فيريد الثور أن يدخل من حيث خرج فلا يستطيع، فقال: ما هذا يا جبريل، قال: هذا الرجل يتكلم بالكلمة العظيمة فيندم عليها فيريد أن يردها فلا يستطيع ثم أتى على واد فوجد ريحا طيبة ووجد ريح مسك مع صوت، فقال: ما هذا؟ قال: صوت الجنة تقول: يا ربي أئتني بأهلى وبما وعدتنى، فقد كثر غرسي، وحريري، وسندسي، واستبرقي، وعبقريي، ومرجاني، وفضتي، وذهبي، وأكوابي، وصحافي، وأباريقي، وفواكهي، وعسلي، ومائي، ولبني، وخمري، ائتني بما وعدتني، فقال: لك كل مسلم ومسلمة، ومؤمن ومؤمنة، ومن آمن بربي وبرسلي وعمل صالحا ولم يشرك بي شيئا، ولم يتخذ من دوني أندنا فهو آمن، ومن سألني أعطيبته، ومن أقرضني (جزيته) ومن توكل على كفيته، إني أنا الله لا إله إلا أنا لا خلف لميعاي، قد أفلح المؤمنون تبارك الله أحسن الخالقين، فقال: قد رضيت. ثم أتى على واد فسمع صوتا منكرا، فقال: يا جبريل ما هذا (الصوت) ؟ قال: هذا صوت جهنم، تقول: يارب ائتني بأهلي وبما وعدتني فقد كثر سلاسلي، @

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت