أليس لكم في أنبياء الله قدوة حسنة ؟ . هاهو يوسف عليه السلام تواجهه الفتنة وهو في سن الشاب فيرفع كف الضراعة لمولاه { قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ } (يوسف:33) . فماذا كانت النتيجة؟ اقرأ معي الآية التي تليها { فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } (يوسف:34) . فهل جربت الدعاء؟ وهل رفعت يوما كفّ الضراعة إلى الله، أن يحميك من الرذيلة ويصرف عنك السوء والفحشاء؟ فأخلص الدعاء إلى الله بقلب خاشع متضرع ولا تستعجل النتائج .