…وقد لاحظت في نشرة أحداث لندن أن المتحف البريطاني هو الداعي لكثير من النشاطات حول الشرق الأوسط (1) ، كما أن بعض المؤسسات العربية الإسلامية تمول نشاطات تسهم في الدراسات الإسلامية في الغرب مثل: متحف الكوفة ، معهد الكومنولث ، جمعية الدراسات الليبية وجمعية الدراسات الجزائرية، وجمعية الدراسات العربية ، ومركز بحوث أفريقيا الفرنكفونية ، وكلية ليو بائك Leo Baeck College للدراسات اليهودية ، ومؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي.
…وتأتي التبرعات من شخصيات عربية إسلامية درست في بعض الجامعات البريطانية (2) ، فقد حصل مركز الدراسات الإسلامية بجامعة اكستر على تبرعات سخية من شخصية خليجية درست في هذه الجامعة لعقد ندوة بمناسبة مرور الذكرى الأولى لوفاة المؤرخ المصري محمد عبد الحي شعبان والذي أسس قسم الدراسات الإسلامية في جامعة اكستر. (3)
(1) - قدمت هيئة الإذاعة البريطانية باللغة الإنجليزية قبل أيام (3أو 4 شعبان 1417) برنامجًا عن الأوضاع المالية الصعبة التي يواجهها المتحف والتفكير في فرض رسوم على زيارة المتحف ووجود معارضة لذلك . وكان من بين المبررات أنه كيف يمكن لبريطانيا أن تأخذ من سائح يوناني رسومًا لرؤية التحف والآثار اليونانية في المتحف ، ولكن هذا ينطبق على الآثار التي سرقتها بريطانيا من جميع الشعوب التي كانت بريطانيا تحتلها.
(2) * - قرأت إعلانًا في الصحف السعودية الصادرة في شهر شعبان 1417 (يناير 1997) تطلب من الذين درسوا في الجامعات البريطانية وتخرجوا فيها أو تدربوا في جامعة بريطانية أن يبادروا إلى ستجيل أسمائهم لدى المجلس الثقافي البريطاني في السفارة البريطانية أو إحدى القنصليات ، وينطبق الأمر نفسه على النساء اللاتي درسن في بريطانيا أيضًا ولهن موظف أو موظفة خاصة.
(3) - الشرق الأوسط، عدد 5765، 10/9/ 1994م.