الصفحة 21 من 34

بعد هذا العرض لعدد محدود جدًا من الكتب التي مولت إعدادها بعض المؤسسات الغربية الخاصة أو الحكومية ،فهل نجد من المؤسسات الخاصة في عالمنا الإسلامي من يهتم بتمويل إعداد البحوث العلمية ليس في مجال الهندسة والعلوم ولكن حتى في مجال العلوم الإنسانية. إن نهضة الأمم لا تعتمد فقط على العلوم التطبيقية فإن نهضتها الحقيقية تعتمد على نهضة العلوم النظرية.

…وليست الحكومة البريطانية وحدها التي تمول الدراسات العربية والإسلامية فإن مركز دراسة الشرق الأدنى والأوسط بجامعة لندن ( مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية) يذكر في الصفحة الثانية من نشرته الشهرية المؤسسات الممولة والمؤسسات التي تساعد في التمويل. ومن أبرز الممولين البريطانيين: شركة البترول البريطانية British Petroleum والبنك البريطاني للشرق الأوسط ، وشركة كونكو وشركة شل الدولية وشركة ولكم Wellcome للتجارة الدولية . أما المؤسسات التي تساعد في التمويل فهي:

1-منظمة العفو الدولية 2- الغرفة التجارية البريطانية العربية

3-المجلس البريطاني 4- مكتب الكومنولث والشؤون الخارجية.

5-مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي. 6- بنك الخليج الدولي.

7-الكليات الدولية للعلوم الإسلامية 8- مكتب الاستعلامات التونسي

9-مكتب الاستعلامات الأردني 10- البنك السعودي البريطاني.

11-شركة رولز رويس 12- جامعة الدول العربية.

13-معهد الشرق الأوسط للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية ب نقوسيا ، قبرص.

14-البنك الوطني الكويتي … 15- البنك السعودي الدولي.

16-وحدة الاستخبارات الاقتصادية البريطانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت