جـ- الاهتمام بالقضايا المعاصرة والحساسة مثل المياه والانتخابات والمشاركة السياسية والاستفتاءات وغيرها.
د- الاهتمام بالاتجاهات الفكرية المنحرفة في العالم العربي الإسلامي ، كالاهتمام بمحمد شكري وعبد الرحمن المنيف ونوال السعداوي، ومحمد سعيد العشماوي وغيرهم.
هـ- إشراك بعض أبناء البلاد العربية الإسلامية من مسلمين أو غيرهم في هذه النشاطات.
…ولا يستطيع الباحث أن يجد أي إشارة إلى التركيز على جانب من حياة الشعوب الإسلامية دون الجوانب الأخرى. كما إن هذه النشاطات تواكب آخر الأحداث في العالم الإسلامي ومن ذلك الاستفتاء على الدستور في المغرب والانتخابات اللبنانية وغير ذلك، وقضية المياه ، وقضايا الحركات الإسلامية أو ما يطلقون عليه (الحركات الإسلامية المتشددة أو المتطرفة أو الإسلام السياسي أو الأصولية..)
…ولمّا كانت الحكمة ضالة المؤمن كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فهل تنشط الجامعات العربية الإسلامية في معالجة قضايا العالم الإسلامي والاهتمام بالقضايا العالمية، وأود أن أشير على سبيل المثال إلى ما حدث في الغرب منذ بضعة أشهر من اكتشافهم لجرائم الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال مما دعاهم إلى عقد مؤتمر دولي في السويد حضرته أكثر من مائة دولة فهل عقدنا أية ندوة لنعرف أوضاع الأطفال في عالمنا وفي عالمهم؟ وما ذا عن مشاركتنا في هذا المؤتمر ، وهل عرضنا نظرة الإسلام إلى الطفل والأمر برعايته؟
المحور الثاني
…تمويل الدراسات العربية والإسلامية في بعض الجامعات الغربية