الصفحة 10 من 34

…وقد قدّم الدكتور السماري نقدًا آخر حول عدم رغبة تلك المراكز في"الحصول على المعلومات الصحيحة عن المنطقة التي يدرسونها إضافة إلى خشيتها من انحرافها عن تحقيق أهدافها المشبوهة التي تتطلب أساتذة من نفس الدولة لحفظها وعدم تسربها... (1) وأضاف أن هذه المراكز تحجم عن التعاون مع الجامعات العربية الإسلامية ولذلك قامت بإنشاء مراكز أو فروع لها في بعض البلاد العربية الإسلامية وذكر من الأمثلة على ذلك"مركز الشرق الأوسط للدراسات العربية"الذي أسسته بريطانيا في القدس عام 1943/1362هـ.. و"المعهد الألماني للأبحاث الشرقية"الذي أسسته الحكومة الألمانية في بيروت عام 1361هـ/1961م. (2) وأضيف إلى ذلك مراكز دراسات الشرق الأوسط أو الجامعات الأمريكية في كل من القاهرة وبيروت واستنبول ومركز الدراسات اليمنية في صنعاء وغيرها."

…ونظرًا لأهمية النشاطات الأكاديمية الأخرى في الحياة الجامعية في الولايات المتحدة وأوروبا حيث تكاد تكون جزءًا لا يتجزأ من الحياة الجامعية ، ولعل الدراسة الجامعية تعد ناقصة بدونها وهي المحاضرات العامة والندوات وحلقات البحث والحفلات التي تهتم بالجوانب المختلفة من حياة الشعوب العربية الإسلامية ، فإنني سأورد هنا نماذج من هذه النشاطات.

(1) *- قام الباحث الأمريكي من أصل أرمني الذي يعمل في مؤسسة راند بكاليفورنيا بإعداد بحث عن الأوضاع الأمنية في السعودية ، وفي زيارة قمت بها لمكتبه أشار إلى درج خلفة وقال إن البحث موجود بداخله وأشار بنبرة فيها شيء من الكبرياء بان هذا البحث سري.

(2) - المرجع نفسه ص 22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت