من حفظة كتاب الله الكريم ومن الطلبة المتفوقين في كلية الشريعه بالأحساء ومن حملة العلم الشرعي، تتعجب من أخلاقه الفاضله وسمته العالي ووقاره العجيب وهيبته التي وضعها الله فيه إذا رأيته ترى نور الطاعه يخرج من وجهه بلا مبالغة، كان ممن شارك إخوانه الافغان في جهادهم ضد الروس والشيوعيين هو وأخ له يكبره قتل هنالك رحمه الله وتقبله في الشهداء وبعد مقتل أخيه رجع لوالدته في مدينة الجبيل في الشرقية وواصل دراسته الجامعيه حتى توفيت والدته رحمها الله وكان يراودها بذهابه إلى البوسنة فترفض وخطب من عائلة مباركه وعقد على المرأه وحدد موعد الزواج ولكن الله يأبى الا أن يزوجه من الحور العين إن شاء الله وبينما هو في المستوى الأخير في الجامعة لم يصبر على ترك الجهاد وهو يتابع أخبار المجاهدين هناك فحزم حقائبه مع دخول شهر رمضان المبارك لعام 1415هـ وأراد أن يمضي الشهر الكريم هنالك فوصل رحمه الله برفقة أحد الإخوان إلى عاصمة كرواتيا وهي زاغرب حيث سكن في فندق هناك ثلاثة أيام حدثت له فيها حادثة غريبه مع أمرأة جميلة.
حاصلها أنه أقام في الفندق لمدة ثلاثة أيام مع الأخ الذي كان برفقته وكانت هنالك أمرأة تعمل في الفندق أعجبت بشخصه حيث كان وسيمًا كث اللحيه وشكله أنيق فبدأت تحاول اغواءه وتتودد له ولكن الله عصمه منها حتى ثالث يوم فأتت لتنتصر لنفسها وكانت على الاستقبال وقالت له لو أردتك لنفسي لأغويتك وعشرة من أمثالك وذهب وتركها، وانطلقت رحلته بالطائرة حتى مطار سبليت ثم استقل باصًا للدخول إلى البوسنة فيسر الله له الدخول إلى الأرض التي طالما حلم بدخولها وكان على موعد مع الأجل فيه (وماتدري نفس بأي أرض تموت) فكانت سعادته عند دخوله لاتكاد توصف هل صحيح أنه دخل أرض جهاد؟ هل صحيح أنه سيقاتل أعداء الله الصرب؟ هل صحيح أنه سيرابط؟ و .. و .. , نعم كل ذلك صحيح.