ثم يأتي دور الشيعة مع أئمتهم المبتلين بهم بعد علي والحسن والحسين رضي الله عنهم لينال الامام جعفر الصادق رحمه الله منهم ما ناله أجداده ، فنجد من هؤلاء الشيعة رجلًا يقال له: زرارة بن أعين ( وهو ممن دافع عنهم عبد الحسين الموسوي في المراجعات دون وجه حق ) فنجده يغمز الامام جعفر الصادق رحمه الله بخبث وخسة فيقول: " رحم الله أبا جعفر وأما جعفر فان في قلبي عليه لفتة (1) .
وعندما أنكر الامام جعفر عليه بدعته ألصقها به قائلا:" والله لقد أعطاني الاستطاعة وما شعر (2) "."
وعندما استأذن زرارة للدخول على الامام الصادق لم يأذن له وقال: لا تأذن له ، لاتأذن له ، لاتأذن له ، فان زرارة يريدني على القدر على كبر السن وليس من ديني ولا دين آبائي (3) ".
ولايبعد عن هذا بقية أصحاب الأئمة كأبي بصير وجابر الجعفي وهشام بن الحكم وغيرهم ممن دافع عنهم صاحب المراجعات (4) .
والى هنا ينتهي رأي أهل البيت رضي الله عنهم باتهامهم شيعتهم بالنفاق وذلك على لسان جعفر الصادق رحمه الله بقوله:" ما أنزل الله سبحانه آية في المنافيق الا وهي فيمن ينتحل التشيع (5) " .
وفي رواية عنه رحمه الله تعالى: " لوقام قائمنا بدأ بكذابي شيعتنا فقتلهم " (6) .
وقال فيهم الامام الكاظم رحمه الله تعالى:" لو ميزت شيعتي لم أجدهم الا واصفة ، ولو امتحنتهم لما وجدتهم الا مرتدين ، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد " (7) .
(1) رجال الكشي ص131 .
(2) رجال الشي ص134
(3) رجال الكشي ص142 .
(4) راجع تراجم هؤلاء في كتاب رجال الشيعة في الميزان ولجوء عبد الحسين الموسوي الى الكذب الصريح في الدفاع عنهم .
(5) رجال الكشي ص254 .
(6) رجال الكشي ص253 .
(7) الكافي 8/228 مجموعة ورام 2/152.