وقال الشيعي محمد التيجاني السماوي:"ودخل أبو هريرة الى الكوفة الى عقر دار الشيعة دار علي بن أبي طالب (1) ".
المبحث الثاني:
الكوفة موطن الغدر:
قال الشيخ جواد محدثي:"اشتهر أهل الكوفة تاريخيًا بالغدر ونقض العهد … وعلى كل حال فان تاريخ الاسلام لايحمل نظرة طيبة عن عهد والتزام أهل الكوفة" (2) .
ويقول أيضًا:"ومن جملة الخصائص النفسية والخلقية التي يتصف بها أهل الكوفة يمكن الاشارة الى ما يلي: تناقض السلوك والتحايل والتلون والتمرد على الولاة والانتهازية وسوء الخلق والحرص والطمع وتصديق الاشاعات والميول القبلية اضافة الى أنهم يتألفون من قبائل مختلفة ، وقد أدت كل هذه الأسباب الى أن يعاني منهم الامام علي عليه السلام الأمرين ، وواجه الامام الحسن عليه السلام منهم الغدر ، وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلومًا ، وقتل الحسين عطشانا في كربلاء قرب الكوفة ، وعلى يد جيش الكوفة" (3) .
وقال الشيخ الشيعي حسين كوراني:"فما هي أهم ملامح وخصائص هذا الايمان الكوفي ؟ يمكن اختصارها بما يلي:"
اولًا: القعود عن نصرة الاسلام .
ثانيًا: حب المال .
ثالثًا: التلون في المواقف (4) .
وقال الشيخ جواد محدثي: ولم يكن عدد شيعة أهل البيت قليلًا في الكوفة ، الا أن ولاءهنم كان يتسم بالعاطفة والخطب الحماسية والمشاعر الفياضة تجاه عترة الرسول صلى الله عليه وسلم أكثر من تمسكهم بالخط العقائدي والعملي لآل علي ، والنزول الى ساحة المواجهة والتضحية (5) .
وقال الشيخ الشيعي باقر شريف القرشي:"لقد تناسى الكوفيون كتبهم التي أرسلوها للامام وبيعتهم له على يد سفره . (6) "
الفصل الثالث
الشيعة وآل البيت
المبحث الأول:
غدر الشيعة بأهل البيت رضي الله عنهم
(1) اعرف الحق ص 161.
(2) موسوعة عاشوراء ص 59.
(3) موسوعة عاشوراء ص59.
(4) في رحاب كربلاء ص53.
(5) موسوعة عاشوراء ص60.
(6) حياة الامام الحسين 2/370.