حديث: {تحية البيت الطواف} .
لا أصل له."الضعيفة"برقم (1012) .
* فائدة:
قلتُ: ولا أعلم في السنّة القولية أو العملية ما يشهد (لمعنى هذا الحديث) ، بل إن عموم الأدلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد تشمل المسجد الحرام أيضًا، والقول بأن تحيته الطواف مخالف للعموم المشار إليه، فلا يُقْبَل إلا بعد ثبوته وهيهات، لا سيما وقد ثبت بالتجربة أنه لا يمكن للداخل إلى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في أيام المواسم، فالحمد لله الذي جعل في الأمر سعة، {وما جَعلَ عليكم في الدّين مِنْ حَرَج} (الحج: 78) .
وإن مما ينبغي التنبّه له أن هذا الحكم إنما هو بالنسبة لغير المُحرِم، وإلا فالسنّة في حقه أن يبدأ بالطواف ثم بالركعتين بعده. انظر بدع الحج والعمرة في رسالتي"مناسك الحج والعمرة"رقم البدعة (37) .