بعد هذا قسم العمل تسعة مباحث تضمن المبحث الأول الحديث عن أبنية الأسماء ، والمبحث الثاني تناول قسمة الأسماء إلى جامدة ومشتقة؛ فتحدث عن تعريفهما ، وأنواع الجامد ، والمصادر ، بعد هذا عرض في المبحث الثالث للمشتقات ، أما المبحث الرابع فتكلم فيه عن المذكر والمؤنث ، والمبحث الخامس عرض فيه للمقصور والممدود ، والمبحث السادس عن التثنية والجمع ، والمبحث السابع عرض فيه لمسائل التصغير ، أما المبحث الثامن فناقش فيه مسائل النسب وقواعده ، كما خصَّص المبحث التاسع للحديث عن الابتداء والوقف .
كل هذا بأسلوب واضح سهل ، وختم المباحث بمسائل وتطبيقات واسعة ومتنوعة، أورد بعد بعضها أمثلة للإجابة الصحيحة ، ثم يضع أسئلة لما رأى أنه محتاج إلى ذلك.
الكتاب الثالث: دراسات عربية في اللغة والدين والأدب:
طبع هذا الكتاب في القاهرة في مطبعة السعادة 1392هـ ، ويقع في مائتين وست وثمانين صفحة ، قال د. كحيل في مقدمته:"فهذه دراسات لنصوص عربيةٍ ، تهدف إلى الكشف عن معناها ، وبيان مدلول كلماتها وتطورها اللغوي ، ومدى مطابقتها للأصول العامة التي اصطلح عليها اللغويون والنحويون ، وهل اتسعت الأقيسة النحوية لكل تلك النصوص أو ضاقت ببعضها ؟" [1] .
وأشار إلى أن هذا المنهج الذي سار عليه هو نهج الأسلاف من النحويين المتقدِّمين فقال:"ونحن في منهجنا هذا لسنا مبتدعين ، فقد نهج هذا النهج من الدراسة ، ورفع أعلامه ، ومهَّد سبيله ، جهابذة اللغة وأئمة النحو ، ونهجه المبرد في الكامل وابن الشجري في أماليه ، وابن هشام في بعض مؤلفاته ، فنحن ننهج نهجهم ، ونحيي تراثهم ، وننهل من مواردهم" [2] .
(1) دراسات عربية 3 .
(2) دراسات عربية 3.