وجاء في كتاب (المزار) لمحمد النعمان الملقب بالشيخ المفيد، في باب ( القول عند الوقوف على الحدث ) وذلك أن يشير زائر الحسين بيده اليمنى ويقول في دعاء طويل منه: (( وآتيك زائرًا ألتمس ثبات القدم في الهجرة إليك، وقد تيقنت أن الله جل ثناؤه بكم ينفس الهم، وبكم يُنزل الرحمة، وبكم يمسك الأرض أن تسيخ بآلها، وبكم يثبت الله جبالها على مراسيها، قد توجهت إلى ربي بك ياسيدي في قضاء حوائجي ومغفرة ذنوبي ) ).
وجاء في فضل الكوفة في كتاب المزار عن جعفر الصادق أنه قال: (( أفضل البقاع بعد حرم الله وحرم رسوله الكوفة، لأنها الزكية الطاهرة، فيها قبور النبيين والمرسلين والأوصياء الصادقين، وفيها يظهر عدل الله، وفيها يكون قائمة والقوّام من بعده، وهي تكون منازل النبيين والأوصياء والصالحين ) ) (2) .
انظر أخي القارىء كيف يقع هؤلاء في الشرك من سؤالهم لغير الله في قضاء الحوائج وطلب مغفرة الذنوب من البشر، كيف يكون هذا وقد قال تعالى: ( ومن يغفر الذنوب إلا الله ) (3) نعوذ بالله من الشرك.
ما أوجه الخلاف بين الشيعة الرافضة وبين أهل السنة؟
قال نظام الدين محمد الأعظمي في مقدمة كتاب ( الشيعة والمتعة ) : (( إن الخلاف بيننا وبينهم لا يتركز في خلاف فقهي فرعي كمسألة المتعة فحسب كلا، إن الخلاف في الأصل خلاف الأصول، نعم خلاف في العقيدة يتركز في النقاط التالية:
1-الرافضة يقولون إن القرآن محرف وناقص. ونحن نقول إن القرآن كلام الله تام غير ناقص، لم ولن يعتريه التبديل والنقص والتغيير إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. كما قال تعالى: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) (1) .
2-الرافضة يقولون إن صحابة رسول الله باستثناء البعض ارتدوا بعد وفاة رسول الله، ونكصوا على اعقابهم، وخاونا الأمانة والديانة، لاسيما الخلفاء الثلاثة: الصديق والفاروق وذوالنورين. ولذا فهم عندهم من أشد الناس كفرًا وضلالًا وغواية,