فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 46

17 -أن مجالس الصالحين مجالس ذكر الله- عز وجل- وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يقعد قوم يذكرون الله- عز وجل- إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، ونزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده» [رواه مسلم] [1] . وقال عليه الصلاة والسلام- أيضًا: «ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله, ولا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم منادٍ من السماء أن قوموا مغفورًا لكم قد بدلت سيئاتكم حسنات» [2] .

18 -أن المرء بزيارته لإخوانه في الله يطيب بنفسه، ويطيب ممشاه، ويتبوأ منازل عظيمة في الجنة. كما قال - صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا أو زار أخًا له في الله، ناداه منادٍ: أن طبت وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا» [أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث أبي هريرة[3] - رضي الله عنه -].

وعن أنس- رضي الله عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من عبد أتى أخاه يزوره في الله إلا ناداه منادٍ من السماء: أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فيَّ وعليَّ قِرَاهُ

(1) صحيح مسلم (4/ 2074/ رقم: 2700) .

(2) رواه أحمد (3/ 142) , وقال الألباني: هذا إسناد حسن إن شاء الله (الصحيحة 2210) , وذكره في صحيح الجامع بنحوه, وصححه (2/ 981) .

(3) جامع الترمذي، كتاب البر والصلة، باب ما جاء في زيارة الإخوان (4/ 365/ رقم: 2008) ، سنن ابن ماجة، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضًا (1/ 464/ رقم: 1443) ، وليس عنده «أو زار أخًا له في الله» . قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب) ، وصححه ابن حبان (موارد الظمآن رقم: 712) , وحسنه الألباني في صحيح جامع الترمذي (2/ 195) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت