عندما يأتي ذلك اليوم وينفخ في الصور ، تنتهي الحياة في السموات والأرض إلاّ لمن يشاء الله ، عندها لايستطيع أحد أن ينهي مايقوم به من عمل وقد قال - صلى الله عليه وسلم -:"ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما ، فلا يتبايعانه ولايطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه ، فلايسقي فيه ، ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها"رواه البخاري .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إن طرف صاحب الصور منذ وُكّل به مستعد ينظر نحو العرش ، مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه ، كأن عينيه كوكبان دريان".
رواه الحاكم ، سلسلة الأحاديث الصحيحة: 3 / 65 رقمه (1078)
فالمعلوم من هذا الحديث أن النفخة قد تكون قريبة جدًا، في أي لحظة وقد أمرنا أن نقول في ذلك الوقت"حسبنا الله ونعم الوكيل ، توكلنا على الله ربنا"
قال الترمذي: حديث حسن ، سلسلة الأحاديث الصحيحة 3 / 66 برقم 1079 .
في أي يوم تقوم الساعة ؟:
تقوم الساعة في يوم الجمعة لحديث مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -:"خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه أدخل الجنة ، وفيه أخرج منها ، ولاتقوم الساعة إلا يوم الجمعة"مشكاة المصابيح:1/ 427/رقم1356 .
النفخة الثانية:
كما ورد في الآية"ثم نفخ فيه أخرى"سورة الزمر 68 .
فالنفخة الأولى وهي الراجفة تكون للصعق والموت .
والنفخة الثانية وهي الرادفة تكون للحياة والبعث .