الصفحة 8 من 138

حدثت عن الحسين بن الفرج, قال: سمعت أبا معاذ, قال: حدثنا عبيد بن سليمان, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: {وَما مُحَمّدٌ إلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرّسُلُ} ... الاَية: ناس من أهل الارتياب والمرض والنفاق, قالوا يوم فرّ الناس عن نبيّ الله ( , وشجّ فوق حاجبه, وكسرت رباعيته: قتل محمد, فالحقوا بدينكم الأوّل! فذلك قوله: {أفَئِنْ ماتَ أوْ قُتِل انْقَلَبْتُمْ على أعْقابِكُمْ} .

ـ حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قوله: {أفَئِنْ مات أوْ قُتِل انْقَلَبْتُمْ على أعْقابِكُمْ} ؟ قال: ما بينكم وبين أن تدعو الإسلام وتنقلبوا على أعقابكم, إلا أن يموت محمد أو يقتل, فسوق يكون أحد هذين, فسوف يموت أو يقتل.

ـ حدثنا ابن حميد, قال: حدثنا سلمة, عن ابن إسحاق: {وَما مُحَمّدٌ إلاّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرّسُلُ} إلى قوله: {وَسَيَجزِي اللّهُ الشّاكِرِين} : أي لقول الناس قتل محمد, وانهزامهم عند ذلك وانصرافهم عن عدوّهم, أي أفَئِنْ مات نبيكم أو قتل رجعتم عن دينكم كفارا كما كنتم, وتركتم جهاد عدوكم وكتاب الله, وما قد خلف نبيه من دينه معكم وعندكم¹ وقد بين لكم فيما جاءكم عني أنه ميت ومفارقكم؟ {ومَنْ يَنْقَلِبْ على عَقِبَيْهِ} : أي يرجع عن دينه, {فَلَنْ يَضُرّ الله شَيْئا} : أي لن ينقص ذلك من عزّ الله ولا ملكه ولا سلطانه.

ـ حدثنا القاسم, قال: حدثنا الحسين, قال: ثني حجاج, قال: قال ابن جريج: قال: أهل المرض والارتياب والنفاق, حين فرّ الناس عن النبيّ (: قد قتل محمد, فألحقوا بدينكم الأول! فنزلت هذه الاَية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت