قلت: وفي إسناده اختلاف، وله طرق متعددة، وفي بعضها زيادة وفي بعضها نقصان، وقد ذكرت عامة أسانيده وبعض ألفاظه المختلفة في كتاب "شرح الترمذي" .
وفى بعض ألفاظه عند الإمام أحمد (١) والترمذي (٢) أيضاً: "المشي عَلَى الأقدام إِلَى الجماعات" بدل "الجُمُعات" .
وفيه أيضاً عندهما (٣) بعد ذكر الكفّارات زيادة: "ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه" .
وفيه (٤) أيضاً عندهما: "والدرجات: إفشاء السلام ... " بدلاً لين الكلام ".
وفي بعض ر??اياته (٥) : " ... فعلمت ما في "السماء" (*) والأرض ". ثم تلى: {وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ} [الأنعام: ٧٥] .
وفي رواية أخرى (٦) : " ... فتجلَّى لي ما بين السماء والأرض ".
وفي رواية (٧) : ... " ما بين المشرق والمغرب".