(فدعا بطهور) بفتح الطّاء.
(فقلنا ما يصنع) بالياء التحتية على لفظ الغيبة وكذا قوله (ما يريد إلا ليعلّمنا) بفتح العين وتشديد اللام.
(وطست) بالجرّ عطفًا على "إناء" ، وهو بفتح الطّاء وكسرها من آنية الصفر، وهي مؤنّثة وأصله طسّ أبدلت إحدى السينين تاء للاستثقال.
(من الكفّ الذي يأخذ فيه) أي: الماء، وفي رواية النسائي: "الذي يأخذ به الماء" .
(ثمّ دخل الرَّحبة) بسكون الحاء المهملة كما ضبطه النووي وغيره،