فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 61

قبور الأنبياء والصالحين مساجد، فكيف من اتّخذ القبور أوثانًا تعبد من دون الله؟ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} ، وفي الصحيح عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:"لعن الله اليهود والنصارى، اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"يحذّر ما صنعوا. وفيه عنه - أيضا:"إن من شرار النّاس من تدركهم السّاعة وهم أحياء، والذين يتّخذون القبور مساجد"، وفيه - أيضا - عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم:"إن من كان قبلكم كانوا يتّخذون القبور مساجد، ألا فلا تتّخذوا القبور مساجد، فإنّي أنهاكم عن ذلك"، وفي مسند الإمام أحمد وصحيح ابن حبّان عنه صلّى الله عليه وآله وسلّم:"لعن الله زوّارات القبور، والمتّخذين عليها المساجد والسرج"، وقال:"اشتدّ غضب الله على قوم اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد"، وقال:"إن من كان قبلكم كانوا إذا مات فيهم الرّجل الصّالح بنوا على قبره مسجدًا، وصوّروا فيه تلك الصّور، أولئك شرار الخلق عند الله". والنّاس في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت