وابن سلم ترجمه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" فقال: الإمام، المحدث، العابد، الثقة، أبو محمد عبد الله بن محمد بن سلم بن حبيب الفريابي الأصل المقدسي. اهـ المراد من "السير".
٥٦٤ - قال الإمام أحمد رحمه الله (ج ٥ ص ٤٣) : حدثنا عفان حدثنا سعيد بن زيد قال سمعت أبا سليمان العصري حدثني عقبة بن صهبان قال سمعت أبا بكرة: عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة فَتَقَادَعُ (١) بهم جنبة الصراط تقادع الفراش في النار قال فينجي الله تبارك وتعالى برحمته من يشاء قال ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون ويشفعون ويخرجون -وزاد عفان مرة فقال أيضًا: ويشفعون ويخرجون- من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان» .
(١) في "النهاية": أي تسقطهم فيها بعضهم فوق بعض، وتقادع القوم: إذا مات بعضهم أثر بعض، وأصل القدع الكف والمنع.