عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ: "بَكِّرُوا بِالصَّلَاةِ فِي الْيَوْمِ الْغَيْمِ؛
===
(عن أبي قلابة) عبد الله بن زيد بن عمرو الجرمي البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع ومئة (١٠٤ هـ) ، وقيل بعدها. يروي عنه: (ع) .
(عن أبي المهاجر) وهذا وهم من الأوزاعي، كما في " التقريب"، والصواب: (عن أبي المليح) عامر بن عمير بن حنيف بن ناجية بن عمرو بن الحارث بن كثير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل الهذلي. روى عن: بريدة بن الحصيب، ومعقل بن يسار، ونبيشة الهذلي، وعائشة، وابن عباس، وغيرهم، ويروي عنه: (ع) ، وأبو قلابة الجرمي، وقتادة بن دعامة، وأيوب، وخالد الحذاء، وخلق.
ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان وتسعين، وقيل: ثمان ومئة (١٠٨ هـ) ، وقيل بعد ذلك.
(عن بريدة) بن الحصيب (الأسلمي) المروزي الصحابي المشهور رضي الله تعالى عنه أسلم قبل بدر، مات سنة ثلاث وستين (٦٣ هـ) ، له مئة وأربعة وستون حديثًا، اتفقا على حديث واحد، وانفرد (خ) بحديثين، و (م) بأحد عشر، وهو آخر من مات بخراسان من الصحابة. يروي عنه: (ع) .
وهذا السند من سباعياته، وحكمه: الصحة.
(قال) بريدة: (كنا) معاشر الصحابة (مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة) لم أر من عين هذه الغزوة، (فقال) لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بكروا بالصلاة) أي: عجلوها في أول وقتها (في اليوم الغيم) أي: في اليوم الذي فيه الغيم، بحيث لا ترى فيه الشمس؛ لأن التأخير فيه