فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 83

انكشاف حقيقة الصراع بين الإسلام والصليبية اليهودية:ظل الغرب الصليبي حتي ما قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر 1002م يدعي أنه لا يعادي الإسلام وأن دوره في كل ميادين الصراع التي يخوضها المسلمون ضد أعدائهم هو الحياد وأن يكون حكمًا وليس طرفًا في أي صراع كما هو الحال في فلسطين وكشمير والشيشان والبوسنة والهرسك وجنوب السودان وغيرها بينما هو في الحقيقة العدو اللدود للإسلام والمسلمين الذي يعمل في الخفاء بكل قوة لنصرة أعدائهم عليهم.. فلما وقعت أحداث سبتمبر كشفت الصيلبية اليهودية عن حقيقتها وأعلنتها علي لسان قادتها حربًا صريحة علي الإسلام والمسلمين بدأت باحتلال أفغانستان ثم العراق متوعدة باقي الدول الإسلامية بأن الدائرة ستدور عليها كل في دوره، وصدق ربنا جل وعلا حين يخبرنا عن ذلك بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) (آل عمران:118) وليس هناك ما هو أبلغ في الدلالة علي توحد قوي الشر اليهودي الصليبي من ذلك التوحد بين القوات الإسرائيلية اليهودية في فلسطين والقوات الأمريكية الصليبية في العراق.. فالزي العسكري واحد وتسلح الجندي في الحالتين واحد والسيارات المستخدمة في القتال واحدة وهي السيارة (همر) والطائرات المستخدمة في القتال واحدة وهي طائرات الأباتشي المروحية والمقاتلات الـ (ف-61) والـ (ف-81) .. بل إنه من المضحكات المبكيات أن القيد الذي يستخدم لتقييد الأسري المسلمين في الحالتين واحد..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت