فما أسباب قوة الماسونية العالمية؟لم يعرف تاريخ البشرية كلها جمعية أقوي تنظيمًا من الماسونية وذلك لما يلي:1- وقوع الكثير من ملوك ورؤساء وزعماء العالم تحت سيطرتها حتي صاروا كالدمي في أيديها خوفًا علي مناصبهم وسلطانهم.2- انتشار محافلها في كل بقاع العالم تقريبًا واستقطابها الكثير من الشخصيات الهامة التي تخدم أهدافها.3- امتداد تأثيرها وسيطرتها علي معظم الجمعيات والمنظمات الدولية والعالمية.4- امتلاكها معظم البنوك والمصارف المالية والكثير من الموارد الاقتصادية ووسائل الإعلام وسيطرتها علي تجارة السلاح والمخدرات والرقيق الأبيض.5- امتلاكها عصابات مسلحة لتنفيذ أعمالها في قتل وتصفية كل من يقف أمام أهدافها ومخططاتها أو يحاول إفشاء أسرارها.وما ذلك السلطان الطاغي الذي تسيطر به الماسونية علي من يسقط في شباكها؟للماسونية أسلوب شيطاني في ذلك وهو علي النحو التالي:1- بداية فإنها تجذب الأشخاص الذين يهمها ضمهم إليها عن طريق الإغراء بالمنفعة الشخصية علي أساس أن كل أخ ماسوني مجند في خدمة وعون كل أخ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض يعينه في قضاء حاجاته وحل مشكلاته وتحقيق طموحاته.. وهذا أعظم إغراء تصطاد به النفعيين والوصوليين ذوي التطلعات العليا والطموحات البعيدة.2- بعد ذلك تعمل علي إغراء ذلك الشخص برشوته بالمال والجنس والمخدرات والعمل علي هدم المبادئ الأخلاقية والقيم الدينية عنده من خلال دفعه إلي الانحلال والإلحاد حتي يتجرد من أي ولاء لدين أو عرق أو وطن.3- تعمل علي إحاطة الشخص الذي يقع في حبائلها بالشباك من كل جانب مثل أن تدبر له مجالس الخمر والجنس والفجور ثم يتم تصويره في أوضاع مخلة وفاضحة يُهَدّد بنشرها إذا رفض الانصياع لأوامرها وطلباتها.