جمهورية تشاد ترتبط حكومة تشاد بعلاقات طيبة مع حكومة السودان للأسباب التالية [أ] وحدة الدولتين في الإسلام والعروبة وعدم وجود أي مشاكل علي الحدود أو غيرها بين الحكومتين [ب] دعم حكومة السودان للرئيس الحالي لتشاد (إدريس دبي) في صراعه مع الرئيس السابق (حسين حبري) في الوصول إلي حكم البلاد [ج] أن أكبر قبيلة تحكم تشاد الآن والتي ينتمي إليها الرئيس أدريس دبي هي قبيلة (الزغاوة) ويقع ثلثاها في تشاد والثلث الباقي في السودان لذلك فإن الحدود بين الدولتين تتسم بالهدوء والاستقرار.ومن جانب آخر فإن استفحال الأزمة وتفجر الأوضاع في دارفور لا يصب في مصلحة تشاد وذلك لسببين هامين هما: [أ] أن عدم استقرار الأوضاع في دارفور سيصب في اتجاه عدم الاستقرار في تشاد حيث ستتجه أعداد كبيرة من النازحين من دارفور إلي تشاد وهو أمر لا قبل لدولة تشاد بتحمله ماديًا ومعنويًا. [ب] أن مطالبة المتمردين في دارفور باقتسام السلطة والثروة مع الحكومة المركزية في الخرطوم ربما يدفع امتداد القبائل المناظرة لها في تشاد إلي مطالبة الحكومة التشادية بالمثل مما يعرض تشاد لنفس الأزمة ولنفس الأحداث.لذلك فإن الحكومة السودانية لا تخشي من دعم حكومة تشاد للمتمردين وإن كان هناك احتمال أن تمارس ضغوط دولية معادية للسودان للضغط علي تشاد لممارسة هذا الدور.الجماهيرية الليبية: كان للنزاع الليبي التشادي علي إقليم أوزو أثر كبير في نمو وتفاقم أزمة دارفور وظهورها علي سطح الأحداث وذلك للسببين التاليين. (1) ازدياد انتشار السلاح بمختلف أشكاله وأنواعه بين القبائل المختلفة في منطقة الحدود بينهما في محاولة من كل من الدولتين لاستقطاب القبائل والتحالف معها ضد الدولة الأخري.(