الرهبانية التي ابتدعوها: رفض النساء: واتخاذ الصوامع.
وفيه: تنبيه على أنَّ مَن أوجب على نفسه شيئًا لزمه.
وَقالَ تَعَالَى: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا} [النحل: 92] .
وهي امرأة حمقاء من أهل مكة، كانت تغزل طول يومها ثم تنقضه.
قال الخازن: والمعنى: أن هذه المرأة لم تكف عن العمل، ولا حين عملت كفت عن النقض، فكذلك من نقص عهده لا تركه، ولا حين عاهد وفَى به. انتهى.
والآية عامة في كل من أبطل عمله.
وَقالَ تَعَالَى: {وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ} [الحجر: 99] .
أي: دُمْ على عبادة ربك حتى يأيتك الموت.