بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده
أما بعد
فمن الآثار المشتهرة على الألسنة: «إن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن» .
وإليك تخريجه، وألفاظه، وبيان معناه:
روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ـ ولم أجده مسنداً ـ، وروي عن عمر، وعثمان، وعمر بن عبدالعزيز، والحسن البصري، وذُكر بأنه من قول أهل العلم والتجربة، والحكماء.
بيان ذلك:
قال ذلك الماورديُّ (ت ٤٥٠ هـ) في «أدب الدنيا والدين» (ص ١٣٥) قال: وروي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إن الله ليزع بالسلطان أكثر مما يزع بالقرآن» .
وقال عدد من العلماء: وفي الحديث، منهم:
ابن السكيت (ت ٢٤٤ هـ) في «إصلاح المنطق» (ص ١٨٥) قال: (ويقال: وَزَعتُهُ أَزَعُهُ وَزْعًا، إذا كففته, وقال الأصمعي: وجاء في الحديث: «من يَزَع السلطان أكثر ممن يَزَع القرآن» , ويقال: لا بد للناس من وَزَعَةٍ، أي من كَفَفة) .