السبب حتى ينفس عن الشعب وحتى لا يحدث الضغط مع وجود حالة الغليان والهياج والمشاعر المتأججة الملتهبة إلى الانفجار بما يضر مصلحة الطاغوت كما حدث في باكستان.
ثالثًا: لابد أن يتكلم المشايخ في الأحداث لان المشايخ له دور كبير في تخدير المشاعر الملتهبة لشباب الصحوة الإسلامية ولابد أن يكون كلامهم فيه حق حتى يستطيع أن ينفق الباطل فيتكلم في فضل الجهاد وفضل الشهيد والخصال التى يحصل عليها ثم أنواع الجهاد بالنفس والمال والدعوة والقلم وجهاد النفس غير متاح الآن وله مغبة سيئة والجهاد نوعان جهاد طلب ودفع وفرض كفاية وفرض عين والجهاد في أفغانستان فرض كفاية ومبنى على الجهاد طلب والذى حدث في أمريكا إرهاب وظلم وقتل للأطفال والنساء ولا يجوز قتل الأمريكيين لأن لهم أمان فبهذا يؤدى إلى تعطيل الجهاد في البلاد الإسلامية ولابد أن يمتلأ الدرس والخطبة بالصراخ والعويل والبكاء والدعاء المفتعل الحار حتى يبكى الشباب لمدة ساعة إرضاءً لضمائرهم وتبريدًا لمشاعرهم المتأججة وتخديرًا لحماستهم ويخرج الشباب من الدرس بغير القلب الذى دخلوا به الدرس ففى كل مرة تتأجج الأحداث يعطوا لدكاترة التخدير الضوء الأخضر بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حتى لا تنفجر الشعوب وفى هذا يقول عدو من أعداء الله: لا تظن أن فوزى السعيد (مصر) عندما يصرخ واقدساه على المنبر أن هذا شجاعة منه بل إنه لا يقولها إلا بإذن منا .. فبدلا من أن يظهر لهم عمر عبد الرحمن جديد يربى مجاهدين أفذاذًا على الصدع بالحق الحقيقى وعل الجهاد الفعلى نظهر لهم نحن من يقول كلام مثل عمر عبد الرحمن يهز المنابر بالصدع بالحق مقنن بأمر منا أو صدع بالحق بأيدينا وتحت سمعنا وأبصارنا .. و ما التمثيليات التى كان يفعلها كمال أتاتورك وجمال عبد الناصر منا ببعيد فكثيرة هى التمثيليات الطاغوتية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.