لادن لأمة الإسلام لولا أن الله من على المسلمين بهذا الرجل لا نهدم هذا الجهاد العظيم بتسليم صلاح الدين بن لادن إلى الفأر النجس بوش فجزاه الله خيرًا عما فعله للجهاد والمجاهدين.
خامسًا: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن كلمات أبى مصعب السورى عمر عبد الحكيم التى قالها منذ سنوات قد تحققت وكأنه كان ينظر إلى هذه الأحداث وهو يكتب هذه الكلمات إن بصيرة هذا الرجل الفذ لهى بصيرة مجاهد صادق ذو فراسة عميقة نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحدًا.
سادسًا: قسمت الملحمة العالم إلى فساطين: فسطاط إيمان لانفاق فيه وفسطاط كفر فلننظر ماذا يحوى كل فسطاط الطواغيت الذين يحكون بلاد المسلمين بالقوانين الكفرية أعلنوا وأظهروا الحزن التام والألم الشديد وتوجعوا لما حدث للكفار واستنكروا استنكارًا شديدًا هذا الإثخان في أعداء الله وأعلنوا وصرحوا وأظهروا التعاون الكامل والتأييد التام والموالاة المطلقة والنصرة الشاملة في كل النواحى لأمريكا في حربها على الإسلام والمسلمين. بل ان الطاغوت مبارك سارع إلى دول الكفر لكى يؤلب كل الكفار على الإسلام ناصحًا لهم بأخذ الخبرة منه في حربه لله ولرسوله وللمؤمنين فهل الحكام الطواغيت المرتدون في فسطاط الإيمان أم في فسطاط الكفر؟ وإذا كانت أمريكا قد أعلنت رضاها التام عن طواغيت السعودية وأشاد وزير خارجيتها بموقف الطاغوت المصرى في تأييده لمملكة الشيطان في محاربة الإسلام وقد قال الله تعالى (ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم) وهل العلماء والمشايخ وهل العلماء والمشايخ والوعاظ الذين ينصرون هؤلاء الطواغيت ويوالون حكوماتهم ويصفون الذين يكفرونهم بالخوارج ويحذرون منهم الشباب بل يتجسسون على الشباب المسلم لصالح أجهزة الطاغوت هل ينصرون ويوالون فسطاط الإيمان أم ينصرون ويوالون فسطاط الطاغوت وهل يثبتون الشرعية الإسلامية للحكومات الشرعية العادلة التى تطبق شرع الله وتعادى الكفار أو يحشرون الحكومات الطاغوتية التى تطبق قوانين الكفر والشيطان وتوالى كل الكفار على اختلاف مللهم في اسم الإسلام رغم أنوف الطواغيت.
سابعًا: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة الكفر الواضح الصريح للطواغيت بموالاتهم المطلقة ونصرتهم الكاملة بحيث يقطع هذا الكفر جدال كل مجادل بالباطل والضلال عن الطواغيت إلا الذين على إستطاعة أن يثبتوا الإيمان الكامل للشيطان من مدارس الإرجاء والجهمية العصرية ... .. وقد ظهر هذا الكفر بوضوح ورأينا تحقيق قول الله تعالى (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة) .