وحينما توالت العمليات الاستشهادية في هذه الظروف الساخنة أصدر المفتى فتوى بحرمة هذه العمليات ورددتها إذاعات الكفرة وحينما توالت عمليات الجهاد بعد هذه الملحمة أصدر المفتى فتوى بعصمة الدم والمال للنصارى الأنجاس لأن أمير المؤمنين فهد الذي لبس الصليب أعطاهم أمان وتجد أن المشايخ الذين سلطت عليهم الأضواء بعد هجرة المجاهدين وقتل بعضهم وسجن الآخرين ورباط الآخرين في الجبال تجد أن هؤلاء المشايخ يحرمون العمل الجماعى ويصفونه بالحزبية والعصبية وأن من ينضم إليها ولاؤه غير خالص لله وغير ذلك .. اذا حدثناهم في هذه الفتاوى تجد بحر التأويلات والمبررات للعلماء والمشايخ ما تشعر بأن الشباب يرفعون العلماء إلى درجة العصمة والقدسية فتارة يقولوا أن بن لادن يكذب على العلماء.
وتارة .. المبرر الثانى: إن العلماء في دولة أمير المؤمنين فهد لا يجوز لهم أن يحللوا ويحرموا إلا بأمر من أمير المؤمنين.
المبرر الثالث: إنهم قالوا ذلك اتقاء للفتنة مع أنهم لم يصرحوا بذلك.
المبرر المليون: ... .
التاسع والثلاثون: أظهرت الملحمة أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن أصنام بوذا الوثنية أكثر أهمية من دماء الشعوب المسلمة عند فصائل كثيرة من المنافقين وعلماء السوء وشيوخ الضلالة أمثال القرضاوى ففى حين استنفروا لنصرة أصنام بوذا لم يستنفروا لنصرة إخوانهم المسلمين.
الأربعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن دم المسلم المجاهد أرخص بكثير من دم النصرانى النجس عند كثير من الشيوخ والمنافقين ودكاترة التخدير ففى حين سمعنا الفتاوى التى تدين هذه الملحمة العظيمة لأنها أراقت دماء نجسة ..
لم نجد مثل هذا الحماس في إصدار الفتاوى حينما أريقت دماء الأطفال في أفغانستان بل إنهم أصدروا الفتاوى لحماية دم الأمريكيين الكفرة ولم يصدروا فتاوى لحماية دم المجاهدين والمؤمنين.
الواحد والأربعون: أظهرت الملحمة العظيمة الرائعة أن قاعدة المصالح والمفاسد التى تشمل أحكام الشريعة كلها قد ظلمت ظلمًا عظيمًا وفهمت فهمًا فاسدًا منحرفًا من كثير من الجماعات الدعوية والجماعات السلفية العلمية ومدارس الحديث والمشايخ والوعاظ والعلماء وغيرهم فالإخوان المسلمون قد دخلوا المجالس الشركية وأقسموا اليمين على احترام الدستور الكفرى وتحالفوا مع الأحزاب العلمانية وضيعوا قضية التوحيد والجهاد وهدموا الهدى الظاهر وغير ذلك كثير باسم المصلحة والمفسدة .. والجماعات السلفية ومدارس الحديث ضيعوا الصدع