الصفحة 28 من 47

وإذا المعادن كالدخن

مَن شامَ برق جهادنا

إذ لاح في أفق الزمن

فليرتقب نفس الحياة

تسوقه ريح اليمن

ولينتظر شوس الكماة

يمزقون عرى الوهن

ويدمرون على الطغاة

العاكفين على الوثن

الضاربين شعوبهم

ضرب الحمار المرتهن

والمشربين هم الهوان

المعلفين هم العفن

والبائعين بلادهم

وعروشهم فهي الثمن

والباذلين كنوزهم

بسخاوةٍ، لكن لمن؟

والزارعين الحقد ما

بين الأحبة، و الإحن

ماذا ترى صنعاء ما

فوق الحبائل من وضن؟

الردة الكبرى تلوح

فما ضل وما أجن

أهرقل أوقد نارها؟

يا بئس ذاك الموقدن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت