فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح و أنجح و إن فسدت فقد خاب و خسر و إن انتقص من فريضة قال الرب: انظروا هل لعبدي من"
تطوع؟ فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك". [1] "
التحذير من فوات صلاة العصر بغير عذر
عن بريدة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"من ترك صلاة العصر، فقد حَبط عمله". [2]
"حبط عمله"أي: بطل عمله.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الذي تفوته صلاةُ العصر، وُتِر أهله وماله". [3]
وزاد ابن خزيمة في آخره:"قال مالك: تفسيره ذهاب الوقت".
وعن نوفل بن معاوية - رضي الله عنه -، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من فاتته (صلاة العصر) صلاةٌ فكأنما وُتِرَ أهلَهُ ومالَهُ".
وفي رواية: قال نوفل:"صلاة من فاتته فكأنما وُتِر أهلَهُ ومالَهُ".
قال ابن عمر: قال - صلى الله عليه وسلم:"هي العصر". [4]
ورواه البخاري ومسلم بلفظ:"من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله".
(1) أخرجه أحمد في المسند (2/ 290 و 425) و (4/ 60 و 103) و (5/ 72 و 377) ، وأبو داود (864) و (413) والنسائي (1/ 232) وابن ماجة (1425) و (1426) ، والترمذي (411) ، وابن أبي عاصم في الأوائل رقم (35) ، صحيح الجامع حديث رقم (2020) .
(2) رواه البخاري برقم (594) .
(3) رواه البخاري في كتاب مواقيت الصلاة برقم (552) ، ومسلم في كتاب المساجد برقم (626) .
(4) صحيح الترغيب (481) .