وقال - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله". [1]
وعن أبي سعيد الخدري: أن رجلًا قال: يا رسول الله! اتق الله فقال:"ويلك ألست أحق أهل الأرض أن أتقي الله؟! فقال خالد بن الوليد رضي الله عنه: ألا أضرب عنقه يا رسول الله؟ فقال:"لا لعله أن يكون يصلي". [2] "
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"من لم يحافظ على الصلاة لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي جهل وأبي بن خلف". [3]
وعن عبد الله بن شقيق العقيلي - رضي الله عنه - قال:"كان أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لا يَرونَ شيئًا من الأعمال تركُه كُفر، غيرَ الصلاة". [4]
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنهم - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مما يُكثرُ أن يقول لأصحابه:"هل رأى أحدٌ منكم من رؤيا"فيقصُ عليه ما شاءَ الله أن يُقصّ، وإنه قال لنا ذات غداة:"إنه أتاني الليلة"اثنان، وإنهما ابتعثاني، وإنهما قالا لي: انطلق، وإني انطلقت معهما، وإنا أتينا على رجل مضطجع، وإذا آخر قائم عليه بصخرة، وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه، فَيَتدهده الحجر، فيأخذه، فلا يرجع إليه حتى يصحَّ رأسه، قال: قلت: سبحان الله! ما هذان؟ قالا لي: انطلق، انطلق ..."الحديث."
(1) رواه البخاري برقم (25) ، ورواه مسلم برقم (21) .
(2) رواه البخاري (4351) ،ورواه مسلم (1064) .
(3) أخرجه أحمد (2/ 169) ، والدارمي (2/ 301) ، وابن حبان (254) ، ونسبه الهيثمي (1/ 292) إلى الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"قال:"رجال أحمد ثقات"، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1/ 386) إسناده جيد.
(4) رواه الترمذي، والحاكم (1/ 1) وقال الشيخ الألباني:"صحيح"الترغيب (565)