الصفحة 33 من 43

سَلَكَ النَّاسُ شِعْبًا وَسَلَكَتْ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ اللَّهُمَّ ارْحَمْ الْأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ قَالَ فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ وَقَالُوا رَضِينَا بِرَسُولِ اللَّهِ قِسْمًا وَحَظًّا ثُمَّ انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَفَرَّقْنَا. رواه أحمد .

1-ملايين الدنيا سماها الرسول صلي الله وعليه وسلم لعاعة يعني شئ تافه لا وزن له أمام نعمة الإيمان .

2-ناس معهم الشاء والبعير، وآخرون معهم رسول الله يرجعون به إلى رحالهم فمن الأربح والأعظم !! فكيف يُفتن المؤمن السجين ببعض لعاعة من الدنيا في يد الآخرين !! إن الأنصار رضي الله عنهم كما لم يرجعوا بشئ إلى عيالهم وأهليهم مع معاينتهم لعطايا الآخرين شق ذلك عليهم حتى وجدوا في أنفسهم على رسول الله ولم يرضوا، فلما ذُكّروا رضوا تماما وبكوا بكاء شديدًا كيف حدثت في نفوسهم معارضة لفعل الرسول، وفرحوا بحظهم العظيم (قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) . قال عمر بن الخطاب يوما لامرأته عاتكه ـ وقد غضب عليها: والله لأسوءنَّك . فقالت: أتستطيع أن تصرفني عن الإسلام بعد إذ هداني الله له ؟ قال: لا . فقالت: فأي شئ تسوءنّي به إذًا ؟ . تريد أنها راضية بما يقدره الله ولا يسوءها من ذلك إلا صرفها عن الإسلام . ولا سبيل له إليه .

المثال الثاني: طول المكث في السجن:

1-أذكر أن الكريم على الله يوسف"عليه السلام"لبث في السجن بضع سنين (لأنه رفض الفاحشة والدنيا الحرام) وليس ذنوب نعرفها، فإذا لبثت يا أخى أضعاف يوسف"عليه السلام"فأذكر ذنوبك الكثيرة كم تحتاج من الصبر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت