ماذا تقول؟!
الكثير من التنبيهات والإنذارات والاتصال مع والدتي لماذا؟
-لأنني ألبس ملابس ضيقة ولكنها ليست بضيق ملابس معلمتي
-وشعري قصير ولكنه أطول من شعر المراقبة
-أهتم بالإكسسوارات لكن ليس أكثر من إكسسوارات المعلمات
-ألبس الكعب العالي ولكنه أخفض من كعب حذاء المديرة
-عباءتي نعم فرنسية ولكنها على الرأس وليست على الكتف مثل معلمتي
-أظافري طويلة، ضحكتي مجلجلة وصرختي عاليه وجرأتي شديدة واهتمامي بنفسي كبير عطري فواح كل ذلك لألفت الانتباه هذا ما تعلمته من أهل القدوة في مدرستي. أهـ
صوني حجابك
المعلمة محجبة ولكن حجاب متبرج، الشعر يخرج من كل مكان، الحاجب منموص والتبرج يملئ الوجه، الملابس لا يمكن أن تكون ملابس محجبة والعطر يعصف عصفًا يذكرنا بعطر
الغالية حبيبتي أما سمعت رسولك ورسولي يقول عليه الصلاة والسلام: «الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالمًا أو متعلمًا» أخرجه ابن ماجة.
السؤال:
كيف تستفيد الطالبة من هذا الدرس وكل ما في المُدّرِسة يصرخ مخالفة له؟!
ثم كيف تطيع هذه الطالبة معلمة عاصية لله؟ مجرد سؤال؟
وأخريات يقلن:
بعض المعلمات ينشغلن عن متابعة المادة التي تعطيها لأنهن أكثر تعلقًا بخطوط الموضة التي تلبسها بل حتى وصل بنا الأمر أن ننقل الموديلات على ظهور كراسات المادة.
ونقول:
هذا ورغم التحفظ على كلامهن إلا أننا نقول: أن الأمر ليس بالهين بل هي أمانة وتربية ودين، فالمعلمة التي تتحدث إلى طالبتها عن الستر والعفاف ومكارم الأخلاق والآداب ثم يرين فتحة ملابسها إلى ركبتها أو يرينها تتكسر بالكلام مع أولياء الأمور وضحكتها تجوب المدرسة أو البذاءة في كلامها وسوء أخلاقها لن يُسمع لكلامها بل ستكون عرضة للسخرية وكأني بك أيتها المعلمة تتكلمين في الفصل ولسان حال الطالبة يردد:
كلمة أخيرة (أنت تحت المجهر)
أمانة ومسئولية