وهذا مردود عند أهل اللغة، والعطف في [1] ذلك للتخصيص [2] ، والتفضيل كما في قوله تعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [3] ، وقوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ ....} [4] ، ونقل عن الخليل بن أحمد أنه قال: الفاكهة الثمار كلها [5] .
وما ذكره صاحب الكتاب من التسوية بين الرطب واليابس هو المقطوع (به في) [6] "النهاية" [7] ، و"تعليق"القاضي حسين [8] ، و"التهذيب" [9] ، وغيرها [10] ، وفيها القطع بأن اسم الثمار لا يحمل مطلقه على اليابس منها.
وفي كتاب"التتمة" [11] القطع بأن اسم الفاكهة كذلك لا يتناول اليابس، وأحسن صاحب"الحاوي" [12] ، فذكر أن اليابس فيها على ضربين:
(1) ساقط من (ب) .
(2) في (أ) : (التخصص) ، وفي (ب) : (لتخصيص) .
(3) سورة البقرة، الآية 238.
(4) سورة البقرة، الآية 98، وانظر: تهذيب اللغة: 6/ 25، اللسان: 13/ 523، المصباح المنير: 479 - 480، القاموس: ص 1614.
(5) انظر: كتاب العين: 3/ 381.
(6) ما بين القوسين ساقط من (ب) .
(7) 25/ ق 88/ أ. من هنا وثقت إحالات نهاية المطلب من نسخة معهد البحوث العلمية بجامعة أم القرى برقم (132) .
(8) لم أقف على هذا النقل عند غير المصنف.
(10) انظر: فتح العزيز: 12/ 303، والروضة: 8/ 39، ومغني المحتاج: 4/ 340.
(11) انظر: النقل عنه في فتح العزيز: 12/ 303, والروضة: 8/ 39.
(12) الحاوي الكبير: 15/ 441.