الصفحة 9 من 84

قوله فِي "المجمر" (١) : (هو صفة لعبد الله ويطلق على ابنه نعيم مجازًا) (٢) .

بل يطلق عليهما حقيقة؛ لأنها وظيفة تعاطاها الأب وابنه.

قوله: "فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - من الليل" (٣) إلَى أن قال: (ورواه أبو ذر. . . .) (٤) إلَى آخره.

الذي فِي روايتنا من طريق أبي ذر: (فقام) كرواية الناس. نعم، هو فِي الصلاة بهذا الإسناد بلفظ: "فنام النبي - صلى الله عليه وسلم -" (٥) ، والذي رواه بلفظ: "فنام" هنا هو أبو علي بن السكن، قاله ابن قرقول، وليست الأولى خطأ كما يفهم كلام القاضي؛ فإن قوله: "فلما" تفصيلية لما أجمل فِي قوله: "فقام" ، فالفاء فِي قوله: "فلما" تفصيلية.

قوله فِي "زمعة" (٦) (أن ميمه ساكنة ومفتوحة) (٧) .

المشهور فتحها فِي النسبة.

قوله فِي "يعني: يستنجي به" (٨) : (كذا قاله الإسماعيلي) (٩) .

ليس الاعتراض للإسماعيلي وإنّما هو للأصيلي، وكيف ينكر الإسماعيلي هذا ولفظ روايته: "معنا إداوة فيها ماء يستنجي منها النبي - صلى الله عليه وسلم -" .

قوله فِي "فليجعل فِي أنفه" (١٠) : (حذف مفعول يجعل. .) (١١) إلَى آخره.

قد أثبت المفعول فِي رواية أبي ذر الهروي. [١٥٧ / أ]

قوله: "ثم غسل رجله" (١٢) . ليس هذا فِي محله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت